Posts Tagged ‘المواقع الأثرية في داربعشتار’

إفتتاح ساحة إلياس جرجس كتورة في داربعشتار

16/05/2016

بمناسبة الذكرى الأربعين قام أهالي داربعشتار في 15/5/2016 بافتتاح ساحة تضمنت تمثالاً لمار جرجس قرب كنيسة القرية على نية المرحوم “الياس كتورة”. كما ألقى “فادي الغاوي” كلمة في المناسبة باسم “شبيبة داربعشتار” ننشر نصها:

156 (1)

أباء داربعشتار.. أهل المرحوم “إلياس كتورة”.. أهل ضيعتي وشبابا،

من أربعين يوم، خيّنا “إلياس” ترك الأرض. بـِ تعليمنا المسيحي، الموت هوي قيامة. النهاية هيي مجرد بداية لطريق جديد.. لحياة جديدة. الله بْـ يختار قدَر ولادو، وِختار “إلياس” ليكون حدّو بعالم تاني. اللي بقيوا، علييون واجب وحمل إنو يتذكرو اللي راحوا.. وكيف إذا كان اللي راح غالي عا قلبنا وقلب كل داربعشتار؟

يوم قررنا نعمل ساحة وتمثال لـ “إلياس”، كانت الفكرة صعبة وهينة بنفس الوقت. صعبة لأن مع كل حجر حطيناه بالساحة ما غاب خيال “إلياس” عن بالنا.. وهينة لأن كل الناس ساعدتنا وعرضت تساعدنا.

بعد موافقة الأهل والكنيسة والبلدية بلشنا الشغل. ما بدي إشكر كل شخص بشخصو، لأن ما حدا ساعد لينذكر إسمو. قدّام الموت، ما حدا طالِب مجد وشهرة.

بالماضي، بتاريخ ضيعتنا وبقية ضيع جبالنا – والكبار أكيد بيتذكروا – كانت “العونة” تميّز ضِيعنا وطريقة حياة الناس. كان اللي يخلّص موسم الزيتون عا بكير يساعد غيرو. واللي بدو يعمّر بيت وما قادر، كانت بقية الناس تساعدو بالعمار. اللي صار معنا بالشهر الماضي بيشبه “العونة” لي كانت تصير من زمان. الناس تعرض المساعدة علينا بلا طلب.. تقدّم شو قادرة لتخدم الضيعة وأهلا وتتذكر “إلياس”.

من فترة سميناه “حارس الوادي”.. وقلنا عنو “شيخ الشباب”. المهندس “إلياس” كان خيّنا، واللي عملناه هو أقل الواجب. تمثال “مار جرجس” قدام كنيسة داربعشتار نعمل لرفيقنا، بس هوي علامة لنتذكر كل لي تركونا. و “الياس”، يا رفيقي وخيي.. منوعدك تضل بصلاتنا كلما صلينا، وتضل ببالنا كلما اجتمعنا.

ولأهلك.. منقلك إنو نحنا حدّون. غياب الإبن صعب على الأهل والإخوة.. وقد ما نحزن ونعصب ونبكي، ما بيوصل زعلنا لحدود دمعة إم أو غصة بيّ. وإنتي من فوق مطرح ما إنتي، شايفون وشايفنا مجتمعين كرمالك.. من قلك إنو رفقات جامعتك وشغلك وأهلك إشتاقولك، وغيابك ما بيتعوّض.. ومنوعدك نضل حدون متل ما إنتي كنتْ دايماً.

ولـ “شبيبة داربعشتار”.. خلونا دايماً نكون هيك.. إللي صار من أربعين يوم لليوم منو صدفة، ولا هوي عادي وهيّن: الروح الطيبة.. الأخوّة.. حب المساعدة.. التضحية.. الشغل.. وخدمة الخير.. هيي صفاتنا، ولازم تضل هيك. ما بدنا تكون الخسارة والموت بس هني لي بيجمعونا، بدنا نضل إيد وحدة لنضل أقوى، وأفعل، وأنشط.

وكلمة أخيرة للحاضرين اليوم معنا.. إنتو دليل حيّ على إنو نحنا شعب ما بموت.. إنتو دليل حيّ على إنو الموت قد ما كان قاسي، منعمل منو ذكرى.. إنتو دليل حيّ على إنو بس نحط إيدنا بإيدين بعض منقدر نكسّر صخور ونعملا تماسيل.. إنتو دليل حيّ إنو الوقفة حد المحزون والترتيلة بتعزي قلوب ملياني وجع.. إنتو دليل حيّ على إنو نحنا شعب ما بموت وقت لي من كون واقفين حد بعضنا.

بإسمي وبإسم “شبيبة داربعشتار” بدنا نشكر البلدية والوقف وكل شخص قدّم خدمة لنعمل ساحة ونتذكر “إلياس” اليوم، وبكرا.

156 (3)

الإعلانات

لمحة عامة عن داربعشتار في جريدة الأنوار

05/10/2011

فريد بو فرنسيس – صحيفة الأنوار – 10 نيسان 2005

***

شهدت معارك ضارية في التاريخ، وفقدت نصف سكانها بالمجاعة

“دار بعشتار” الكورانية تسعى لإبراز آثارها مع مشاريع إنمائية وبيئية وبناء سد

تتربع بلدة “دار بعشتار” في قضاء الكورة فوق سهل فسيح وخصب شكل منذ التاريخ نقطة استقطاب للعديد من الغزاة والفاتحين الذين مروا فوق ارض هذه البلدة الكورانية الهادئة التي تبلغ مساحتها الاجمالية حوالى خمسة ملايين وثمانماية ألف متر مربع ويبلغ عدد سكانها حوالي ثلاثة الاف وخمسماية نسمة مسجلين في دوائر النفوس، منهم فقط حوالي الف وسبعماية نسمة موجودين ومقيمين في البلدة اما الباقون فهم منتشرون في بلاد الاغتراب.

دار بعشتار كلمة سامية، اختلفت الآراء حول تسمية البلدة بهذا الاسم ولا يزال تسميتها أمراً غامضاً حتى اليوم، لكن الأمر الذي لا لبس فيه هو ان كلمة دار بعشتار تعني مقام الهة الحب والخصب عشتروت اذ ان البلدة كانت تحوي في التاريخ القديم معبدين واحد للإله بعل والثاني للاله عشتروت وهذه المعابد لم تعد موجودة في عصرنا هذا.

يحد بلدة دار بعشتار شمالاً اميون ودار شمزين، وشرقاً بزيزا والمجدل الزكزوك ووطى فارس، غرباً كفتون وبتعبورة، جنوباً المجدل الزكزوك وطى فارس.

تمتاز بلدة دار بعشتار بوجود عدد كبير من اصحاب الاختصاص البارعين في مجالات الطب والهندسة والمحاماة وغيرها من الاختصاصات. كما إن معظم الأهالي فيها يعتمدون على الوظائف العامة، والقلة القليلة فقط تعتمد على الزراعة وخاصة الزيتون حيث تنتشر الحقول الواسعة منها في محيط البلدة.

بتاريخ 14-7-1963 عرفت البلدة اول مجلس بلدي لها، وبتاريخ 24-7-1963 تم انتخاب جان الياس فرنسيس بو عاصي رئيسا وعزيز حاتم الشالوحي نائبا له. وبعد غياب الرئيس كلف المجلس نائب الرئيس عزيز الشالوحي بمهام الرئاسة وكان ذلك بتاريخ 17-4-1966 ليعود المجلس وينتخبه رئيسا اصيلاً في 22-12-1968 وانتخاب ملحم عيد بو غصن نائباً له. وبتاريخ 29-2-1978 وبناء على قرار وزير الداخلية الذي حمل الرقم 28\أد حل مجلس بلدية داربعشتار، وكلف قائمقام الكورة انذاك القيام باعمال المجلس البلدي ورئيس السلطة التنفيذية. وبقي الوضع على حاله حتى العام 1998 حيث تم انتخاب مجلس بلدي مؤلف من اثني عشر عضواً برئاسة غاوي شحاده الغاوي، وفالديمار يوسف ابي غصن نائبا للرئيس، وهذا المجلس استمر لمدة ستة اعوام حتى تاريخ 30-5-2004 حيث تم انتخاب مجلس بلدي جديد برئاسة البروفسور ادوار الشالوحي، وجورج الياس باتور الزغبي نائباً له.

رئيس البلدية:

البروفسور الشالوحي تحدث الى ” الانوار” عن الامور والمواضيع الانمائية في البلدة فقال: “ان كلمة إنماء تعني بالنسبة الينا تأمين كافة متطلبات المواطن في المجتمع بحيث تشمل مختلف الميادين الثقافية، الصحية، الإدارية، البيئية، والبنى التحتية. فمن الناحية الصحية تم انشاء مستوصف صحي في البلدة يلبي بشكل مقبول حاجات المواطنين في البلدة، ويتناوب على الخدمة والرعاية الصحية فيه اطباء من البلدة وهم كثر والحمدلله. هذا المستوصف يساهم بشكل ملحوظ في التخفيف من اعباء الفاتورة الصحية على المواطن في البلدة خاصة لجهة أسعار الدواء التي لم تعد تحتمل في هذه الايام.

وعن الموضوع البيئي لفت الشالوحي الى اهتمام البلدية الجدي من الناحية البيئية وخاصة موضوع المحافظة عليها، فهي منعت قطع الاشجار الحرجية وحذرت المواطنين من الاقدام على هكذا عمل. اضافة الى ذلك قامت البلدية وبالتعاون مع وزارة الزراعة بحملة تشجير واسعة في البلدة ومحيطها، واتبعناها بحملات للنظافة ولتوعية المواطنين بالحفاظ على نظافة بلدتهم، تخللها حملات رش للمبيدات ضد الحشرات الضارة والسامة. وكانت المبيدات ترش داخل المنازل وعلى جانبي الطرق. وما يميز هذه البلدة انها خالية من اي تجمع للنفايات فكل نفايات البلدة تنقل الى مكب بعيد عن هذا المحيط كله.

في المجال الثقافي كشف الشالوحي عن ان البلدية تقوم بدعم المدرسة الرسمية مالياً، كما انها تسعى حالياً لتطوير المختبر فيها ليكون بالمستوى المطلوب، إضافة إلى إدخال برامج المعلوماتية. وهذه المساعدات تطال ايضا الاندية الرياضية والحركات الكشفية والشبابية في البلدة، ويجب أن اشيرالى ان البلدية تكلف طبيباً بالكشف بشكل دوري على الطلاب واجراء الفحوصات اللازمة.

أما بالموضوع الإداري فقد تطرق الشالوحي الى الترتيبات الادارية التي اجريت في البلدية والتي من شأنها أن ترفع مستوى الخدمات للمواطنين وبالتالي تسهل عليهم انهاء معاملاتهم بالسرعة والدقة المطلوبين. فتقسيم الهيكلية الادارية ضمن لجان تعمل في مختلف المجالات سهل امام المواطنين عملية انجاز معاملاتهم، فهناك لجان للأشغال، الاستلام، الشراء، الصحة، المناقصات… أضف إلى ذلك تم تعيين مستشار قانوني للامور البلدية، ولجنة مالية للمراقبة والتدقيق بالحسابات.

أما لناحية البنى التحتية فقد اعتبر الشالوحي ان اهم مشروع حيوي للبلدة هو الصرف الصحي، إذ لا وجود لشبكة مجارير، ونأمل أن يتحقق هذا المشروع ليس فقط لبلدة دار بعشتار، انما لمناطق الكورة ككل بالتعاون مع اتحاد بلديات الكورة. وهناك ايضا مشاريع عدة داخل البلدة كمشروع تحسين الطرقات العامة والداخلية للبلدة اضافة الى تحسين الطريق الرئيس للبلدة واقامة جدران دعم على جانبي هذا الطريق. وكل هذه المشاريع منها ما نفذ ومنها ما اتخذ قرار بتنفيذه.

أما عن الأهداف والمشاريع المستقبلية للبلدة قال الشالوحي: “أول ما نصبو اليه هو شراء قطعة ارض لانشاء مبنى خاص بالبلدية لان هذا المبنى هو بالإيجار، كما إننا نسعى لإنشاء بيت للمسنين في البلدة. وانشاء تعاونية زراعية لمساعدة المزارعين وتحسين الطرق المؤدية الى الحقول والبساتين وانشاء طريق دائري يحيط بالبلدة ويسهل الانتقال الى البلدات المجاورة ويفتح مجالات البناء على اطراف البلدة، وإنشاء حديقة عامة.

وتحدث الشالوحي عن امكانات البلدية المتواضعة بالنسبة الى ما ينتظرها من اعمال وبرامج تحتاج اليها البلدة. وحث الشالوحي الاهالي على ضرورة التعاون والتضامن فيما بينهم من اجل النهوض ببلدتهم الى مصاف البلدات الراقية، كما دعاهم الى التعالي عن كل الحزازات الضيقة التي لا تخلف الا الخراب، والعمل معا كفريق واحد من اجل انجاح كل المشاريع التي تحقق طموحات ابناء البلدة.

قطاف الزيتون في داربعشتار

قطاف الزيتون في داربعشتار

الدكتور عصام الشالوحي، وهو احد اعضاء المجلس البلدي في البلدة تحدث للانوار عن تاريخ البلدة والاحداث التي مرت عليها فقال: “إن تاريخ بلدة داربعشتار غامض حتى اليوم، رغم صدور الكثير من المطبوعات حملت في معظمها تواريخ عدة، والتي لم تؤكد ولا واحدة تاريخاً ثابتا للبلدة. اما التاريخ المتداول حتى يومنا هذا هو بين سنتي 1690 و 1773 وقبل هذا التاريخ لم نكن نعرف اي شىء عن البلدة. ولكن البارز قبل هذه التواريخ هو ما يسمى معركة دار بعشتار التي حصلت حوالى العام 690 بين المردة، الجراجمة والموارنة من جهة وبين الروم من الجهة المقابلة. وقد انتصر الموارنة في هذه المعركة. وما يؤكد صحة المعلومات الواردة هو الانقسام الجغرافي الحاصل في منطقة الكورة التي هي في معظمها من طائفة الروم، فنجد ان بلدة داربعشتار والبلدات التي تقع في جنوبها موارنة، أما بلدة أميون والبلدات التي تقع في شمالها روم. اذا ان هذه المعركة كانت حدا فاصلا، وهي عادة لا تذكر في التاريخ تجنبا للدخول في القضايا الطائفية والمذهبية. اما المعركة الثانية فقد حصلت في العام 1771 حسب المؤرخين، وهناك من يقول انها حصلت في الاعوام 1769 او 1770 او 1779 وهي حصلت بين الحميدية الذين كانوا يملكون هذه المنطقة وبين الموارنة القادمين من العاقورة. وقد انتصر فيها الموارنة وطردوا الشيعة الى ما وراء سلسلة جبال لبنان الغربية حيث انتقلوا الى البقاع، لذلك لا نجد شيعة في منطقة الشمال. وهاتان المعركتان هما الحدثان البارزان في تاريخ داربعشتار الكورانية.

التسمية:

وعن التسمية “داربعشتار” قال د. الشالوحي :”ان التسمية غير واضحة حتى اليوم ويختلف عليها الكثير من المؤرخين وقد وردت عدة تسميات في عدة مطبوعات منها من يقول ان بعشتار هي كلمتين الباء تعني الدار وعشتار هي الهة الحب والخصب عشتروت، وهناك من ذهب بالتفسير الى انها منسوبة الى “دار بعل وعشتروت” وايضا وردت التسمية “درب عشتار” اي طريق الاله عشتروت، أو دارا عشتارا اي دار السجل وهذا الاسم مستبعد جدا نظرا لغموض هذا التفسير ولكن المؤكد انه حتى الان لا احد يجزم لماذا سميت دار بعشتار بهذا للاسم، حتى انه في ايام العثمانيين لم يكن اسمها درب بعشتار انما طرب عشتار وان التسمية موثقة حتى اليوم وان بلدة المجدل المحاذية كان اسمها “مجدل طرب عشتار”.

المواقع الأثرية:

وعن المواقع الاثرية في البلدة قال الشالوحي: “تمتاز بلدتنا ببعض الاماكن والمواقع الاثرية والسياحية التي لا تزال تستقطب الزوار القادمين إليها، ورغم ان اليد البشرية في عصرنا هذا ازالت قسما كبيرا من رموز هذه الاماكن، الا انها لا تزال واضحة المعالم في معظمها بعد ان اعيد ترميمها وترتيبها وتنظيف محيطها من الاعشاب اضافة الى تأمين طرق للوصول اليها بشكل مريح. فكنيسة السيدة الاثرية والتي يعود تاريخ بنائها الى العهد الروماني لعبت دورا كبيرا في تاريخ البلدة، وكانت تحوي لوحات جدارية ورسومات نادرة تم تلفها عن حسن نية (وجهل) واليوم نعمل على اظهارها من جديد ولكن دون جدوى. وهناك دير مار شليطا الاثري الذي شيد على انقاض معبد وثني قديم والذي يقع وسط السهل، ويعود تاريخه الى العهد الصليبي، وهذا ما تظهره الاطراف المتدلية في وسط المذبح، وهي كناية عن رسومات ونقوش صليبية. ويعود تاريخ هذا الدير الى حوالي الالف سنة. وهناك مغارة مار الياس القائمة على كتف واد جميل يمتاز بمناظر خلابة بالاضافة الى طابعها الديني الذي يستقطب الكثير من المؤمنين من كافة المناطق الشمالية واللبنانية. وهناك الكنيسة في البلدة “كنيسة مار جرجس” والتي تم تشييدها على يد الخوري بولس الشالوحي سنة 1904 وبمساعدة اهالي البلدة دون استثناء.

ويشق وسط السهل في البلدة نهر موسمي يسمى نهر العصفور والذي من المتوقع ان تزداد اهميته بعد الانتهاء من الدراسات الهادفة الى اقامة سد في محيطه مما يسهم بشكل فعال في انعاش واقع البلدة السياحي.

وتشكل الحياة الثقافية حجر الزاوية في تطور وتقدم البلدة التي تفخر بنسبة عالية من النثقفين الموزعين بنسب مختلفة على كافة الميادين، وحيث ان البعض منهم يتعاطى كتابة الشعر والفن كهواية وليس كاحتراف نرى ان عدد المهندسين يبلغ حوالى الاربعين مهندسا فيما عدد الاطباء وصل الى ما فوق الثلاثين طبيباً، وأيضاً هناك من وصل الى المراكز الدبلوماسية في البلدة في تبوء مركز قنصل او سفير. ولم تغب خدمة الوطن العسكرية عن بال الاهالي فانخرطوا في السلك العسكري ووصل منهم الى مراتب متقدمة، ووهبوا حياتهم فداء عن الوطن. وتوجد في البلدة مدرستان واحدة رسمية واخرى خاصة، ويوجد ناد يعنى بالشوؤن الثقافية والاجتماعية والرياضية، ورابطات دينية وكشفية.

ويعتبر موسم الزيتون المصدر الرئيس بالنسبة للانتاج الزراعي اضافة الى مواسم العنب والتين واللوز، أما الإنتاج الحيواني فيقتصر على بعض مزارع الدجاج والبقر المنتشرة على اطراف البلدة. ويؤدي قطاع الصناعة المتواضع دوره في انعاش واقع البلدة الاقتصادي ضمن اطار قائم على النجارة، الحدادة العربية والإفرنجية، ومعامل الخفان والبلاط ومعاصر الزيتون. اما النشاط التجاري فينحصر بمؤسسات فردية من محلات لبيع المواد الغذائية والخضار دون ان نهمل الشأن التكنولوجي الذي أولاه البعض اهتماماً من خلال افتتاح صالات ومراكز للمعلوماتية (الكومبيوتر).

وكشف الدكتور عصام عن التحضير لكتيب خاص بالبلدة سيوزع قريباً في احتفال خاص يتضمن معلومات وشروحات عن بلدة داربعشتار بعدما تم تامين المبالغ المالية لاصدار هذا الكتيب ويبقى المجهود الفردي الذي يتطلب منا وقتاً لجمع المعلومات التي تتعلق بالبلدة. ولفت الشالوحي الى انه خلافاً لمعظم البلدات والقرى اللبنانية فان الكنيسة ولجنة الوقف لا يملكان عقارات كثيرة في البلدة ومحيطها باستثناء محيط كنيسة مار جرجس في وسط البلدة وبعض الاديرة.

كنيسة مار شليطا

كنيسة مار شليطا

العائلات:

وتحدث الشالوحي عن التواريخ التي قدمت فيه العائلات الى البلدة فقال: “هناك عائلة الشالوحي التي تعتبر اكبر العائلات في البلدة، وهي اقل بقليل من نصف سكان البلدة، جاؤوا اليها من العاقورة حوالى سنة 1698، وكان هناك اعتقادا سائداً بانهم قدموا سنة 1771 ولكن دار المطرانية في طرابلس صححت هذا الاعتقاد واكدت على تاريخ 1698، لانه عند حصول معركة داربعشتار كانت عائلة الشالوحي موجودة في البلدة. وتكاثرت العائلة لتصبح عدة فروع منها: سركيس، يوسف، انطونيوس، وجريج، وفارس.

عائلة بو غصن بو عاصي جاؤوا من المتين سنة 1740

عائلة الزغبي جاؤوا من العاقورة سنة 1722

عائلة علم جاؤوا من العاقورة ايضا سنة 1708

عائلة غصين جاؤوا من ساحل علما سنة 1808

عائلة عنداري جاؤوا من العاقورة سنة 1720

عائلة عبود جاؤوا من بان سنة 1798

عائلة الغاوي جاؤوا من وادي شحرور سنة 1907

عائلة رومانوس انطون وعائلة شلفون، كتورة، وسرور مجهولي التاريخ

عائلة حمورة رزق جاؤوا من العاقورة سنة 1698

عائلة قزما جاؤوا من بزيزا سنة 1853

عائلة عشقوتي جاؤوا من جاج سنة 1914

عائلة عقل جاؤوا سنة 1812

وكل هذه المعلومات والتواريخ نقلا عن سجلات مطرانية طرابلس المارونية.

وجاءت إلى البلدة عائلات كثر طلباً للرزق لأن موقعها على السهل كان يسهل عملية المكوث فيها، وبالتالي عملية الزراعة، خلافا لباقي البلدات الصخرية، فكانت تشتهر بزراعة القمح مما جعل العائلات تمكث فيها براحة. ولكن اثناء الحرب العالمية الاولى وبين تاريخ 1914-1918 توفي حوالى نصف سكان البلدة من جراء المجاعة التي ضربت لبنان في ذلك التاريخ، حتى ان هناك عائلات انقرضت بكاملها ولم تعد موجودة. وفي العام 1928 كان عدد سكان البلدة حوالي 1124 نسمة منهم حوالي 519 نسمة مقيمة وحوالي 605 نسمة مهاجرة. اما في العام 1948 زاد عدد سكان البلدة ليصبح 770 نسمة مقيمة و 878 نسمة مهاجرة ليكون المجموع 1648 نسمة. واعطت البلدة في خدمة الله والكنيسة اكثر من عشرين كاهنًا وراهبة كان أبرزهم المطران الراحل جبرائيل طوبيا الذي كان راعي لابرشية طرابلس المارونية.

****


%d مدونون معجبون بهذه: